عبد الرزاق الصنعاني
58
المصنف
واتمنوا ( 1 ) فأدوا ، واسترحموا فرحموا فمن لم تفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله ( 2 ) . 19903 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ليث بن أبي سليم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنفر من قريش ووجوههم كأنها سبائك الذهب ، فجعل يوصيهم ، فقال : إنكم لن تزالوا بخير ما اتقيتم الله ، وحفظتم أمره ، من ترك ذلك منكم لحاه ( 3 ) الله كما لحا هذا العود ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلحو عودا كان في يده لم يترك فيه شيئا ( 4 ) ، قال : وقال علي : الأئمة من قريش ، فمؤمن الناس تبع لمؤمنهم ، وكافر الناس تبع لكافرهم . 19904 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن رجلا من ثقيف قتل يوم أحد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أبعده الله فإنه كان يبغض قريشا ( 5 ) . 19905 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمر بن سعد أن سعد بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من يهن قريشا يهنه الله ( 6 ) .
--> ( 1 ) كذا في " ص " وفي الزوائد " وائتمنوا " . ( 2 ) في الزوائد معزوا لأحمد " فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين " أخرجه أحمد عن أبي هريرة ، ورجاله رجال الصحيح ، قاله الهيثمي 5 : 192 . ( 3 ) لحا العود : قشره . ( 4 ) أخرجه أحمد بمعناه من حديث عبد الله بن مسعود كما في الزوائد 5 : 192 . ( 5 ) رواه البزار من حديث سعد بن أبي وقاص ، والطبراني من حديث المغيرة بن شعبة ، وفيه أنه قتل يوم حنين ، راجع الزوائد 10 : 27 . ( 6 ) رواه أحمد بمعناه في حديث أطول من هذا من حديث عثمان ; والطبراني من حديث أنس بلفظ : " من أهان قريشا أهانه الله قبل موته " راجع الزوائد 10 : 27 وروى الترمذي من حديث محمد بن سعد عن أبيه مرفوعا : " من يرد هو ان قريش أهانه ؟ ؟ 4 : 370 .